يوسف المرعشلي
378
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
الأعظمي « * » ( 1325 - 1375 ه ) حسين بن علي الأعظمي : فقيه متأدب ، من أهل الأعظمية في العراق . من كتبه المطبوعة : - « أحكام الأوقاف » . - « أحكام الزواج » . - « أصول الفقه » . - « أناشيد وأدبيات الفتاة » . - « الوصايا والمواريث » . - « الوجيز في أصول الفقه وتاريخ التشريع » . الطولقي « * * » ( 1246 - 1309 ه ) الحسين بن علي بن عمر الطولقي الشريف الجزائري ، نزيل تونس ، ينسب إلى طولقة من صحراء قسنطينة بالقطر الجزائري . مؤلفاته : 1 - « دقائق النكت في المذكرات العلمية » 2 - « فاكهة الحلقوم في علم القوم » . حسين علي الواني « * * * » ( 1283 - 1363 ه ) الشيخ العالم الصالح : حسين علي بن الحافظ ميان محمد بن عبد اللّه الحنفي النقشبندي الواني ، أحد كبار المشايخ النقشبندية . ولد بقرية وان بچهران من أعمال بنون « 1 » سنة ثلاث وثمانين ومئتين وألف ، وقيل : سنة خمس وثمانين ومئتين وألف ونشأ بها . وقرأ الكتب الدراسية من ميزان الصرف إلى حمد اللّه على أساتذة بلاده ، ثم سافر إلى كانپور وقرأ سائر الكتب الدراسية على مولانا أحمد حسن الكانپوري معقولا ومنقولا ، وقرأ الحديث على الإمام رشيد أحمد بن هداية أحمد الگنگوهي ، قرأ عليه « الصحيحين » ، و « سنن الترمذي » ، و « سنن أبي داود » ، وقيد دروسه وتحقيقاته أثناء الدرس في دقة وإيجاز ، وأحبه وآثر طريقته وعقيدته ، ثم رجع إلى بلاده ولازم الشيخ عثمان بن عبد اللّه النقشبندي وأخذ عنه الطريقة ونال منه الإجازة ، ودرس عنده زمانا ، قرأ عليه الشيخ سراج بن عثمان النقشبندي وخلق آخرون . ثم رجع إلى وطنه وتولى الشياخة بها ، وشمر عن ساق الجد والاجتهاد في الدعوة إلى التوحيد والدين الخالص ، وإخلاص العبادة للّه تعالى والإنكار على الشرك بجميع أنواعه ومظاهره ، وعبادة القبور ، واتخاذ الأرباب من دون اللّه ، والغلو في الأولياء والصالحين ، وإعطائهم ما هو من صفات اللّه تعالى وأفعاله ، والرد على الاستغاثة بغير اللّه والاستعانة بهم ، واعتقاد أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يعلم الغيب ، وأبلى في ذلك بلاء حسنا ، وقاسى شدائد وأهوالا ، وهو رابط الجأش راسخ القدم لا يحابي ولا يداهن ، ولا يوري ولا يكني ، بل يصدع بالحق بالصريح والحكم الشرعي الصحيح ، ولا يخاف في اللّه لومة لائم ، وكان على قدم الشيخ إسماعيل الشهيد الدهلوي ، وأصحاب السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد ، والعلامة رشيد أحمد بن هداية أحمد الگنگوهي ، وكانت له طريقة خاصة في تفسير القرآن تدور حول عقيدة التوحيد في القرآن ، وما ورد فيها من آيات ونصوص ، يشرحها ويوضّحها ويطبّقها في حياة المسلمين ، وعاداتهم وأعمالهم . وقد تخرّجت عليه جماعة من العلماء ، وانتفع به خلائق لا يحصون ، وتذكر له كشوف وكرامات ، كان غاية في التقشف وترك التكلف ، يعيش كالفلاحين ، ويلبس لباسهم ، ويعمل بيده ، كان أسمر مائلا إلى
--> ( * ) « معجم المؤلفين العراقيين » : 1 / 347 ، و « الأعلام » للزركلي : 2 / 250 . ( * * ) « الأعلام » للزركلي : 2 / 249 ( ط / 5 ) ، « إيضاح المكنون » 2 / 153 ، و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 3 / 286 ، و « أعلام الجزائر » ص : 69 . ( * * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ، لأبي الحسن الندوي ص : 1217 . ( 1 ) ويتبع الآن مديرية ميانوالي في بنجاب الغربي .